داود القيصري

179

شرح تائية ابن الفارض الكبرى

692 - ترى ذا مغيرا ، باذلا نفسه ، وذا يولّي كسيرا ، تحت ذلّ الهزيمة 693 - وتشهد رمي المنجنيق ، ونصبه * لهدم الصّياصي ، والحصون المنيعة « 1 » 692 - 693 - أي : ترى بعض الجندين مغيرا باذلا جده في النهب والغارة ، وبعضها مدبرا مكسورا واقعا ، وتشاهد رمي المنجنيق ونصبه لهدم القلاع والحصون المحكمة المانعة للأعداء . 694 - وتلحظ أشباحا ، تراءى بأنفس مجرّدة ، في أرضها ، مستجنّة « 2 » 695 - تباين أنس الأنس صورة لبسها ، * لوحشتها ، والجنّ غير أنيسة 694 - 695 - أي : تشاهد أشباحا وصورا تتراءى مع أنفس مجردة مستجنة في الأرض التي هي فيها ، وتباين أنس الإنس صورة لبسها والجن غير آنسة بالإنسان . 696 - وتطرح في النّهر الشّباك ، فتخرج ال سّماك يد الصّيّاد منها ، بسرعة 697 - ويحتال ، بالأشراك ، ناصبها على * وقوع خماص الطّير فيها بحبّة 698 - ويكسر سفن اليمّ ضاري دوابه ؛ * وتظفر آساد الشّرى بالفريسة 696 - 697 - 698 - أي : تطرح يد الصيد الشباك في النهر فتخرج منها السماك ، ويحتال ناصب الأشراك على وقوع خماص الطير فيها بالحبات .

--> ( 1 ) المنجنيق : آلة حربية لقذف الحجارة ، الصياصي : القلاع . ( 2 ) المستجنة : المتخفية والمستترة .